کد خبر: 561546
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

منفذَيّ شلمجه وتشذابة على طريق الفيض المليوني للأربعين؛ وحركة المرور لا تزال كثيفة

وكالة مهر للأنباء : في خضم أيام تشهد فيها خوزستان حرارة الصيف القائظة، وتتطلب الظروف الإقليمية الخاصة استعداداً مضاعفاً في جميع القطاعات، لا تزال معابر "شلمجه" و"تشذابة" مسرحاً للحضور الحاشد للزوار الذين يتجهون بقلوب مليئة بالولاء لزيارة الأربعين الحسيني. هذا الحضور الواسع هو تجسيد واضح للارتباط العميق للشعب بثقافة عاشوراء، ودليل على صمود الإيمان في قلب المحن.

ما يُرى هذه الأيام في حدود خوزستان هو قصة حية لشغف جلب الزوار من جميع أنحاء إيران وحتى من خارج حدودها إلى طريق كربلاء. في مثل هذا الجو، يحمل كل رقم وإحصاء دافعاً من المشاعر والإيمان، وكل زائر هو رسول ولاء لشعب لا ينعطف عن طريق الحب حتى في أقسى الظروف.

خوزستان في هذه الأيام أصبحت بوابة لعبور الولاء والوفاء. من الطرق المؤدية إلى الحدود، إلى المحطات المزدحمة والنشطة، كل شيء يدل على الاستعداد الواسع لاستقبال الزوار. الخدمات التنفيذية والشرطية والنقل والدعم، إلى جانب صبر وتضامن الناس، ترسم صورة للتآزر الوطني الذي يبرز فيه اسم الأربعين أكثر من أي شيء آخر.

منفذَيّ "شلمجه" و"تشذابة" على طريق الفيض المليوني للأربعين؛ وحركة المرور لا تزال كثيفة

إحصاءات الملايين من حركة المرور في "شلمجه" و"تشذابة"

وفي هذا السياق، أعلن المدير العام للطرق والنقل البري في خوزستان عن تسجيل مليون و231 ألفًا و874 زائراً للأربعين عبر معبري "شلمجه" و"تشذابة" الحدوديين، وهذه الإحصاءات تظهر بوضوح الدور المحوري لخوزستان في استضافة الزوار.

وقال يزدان خسروي، في حديثه لمراسل وكالة "مهر" للأنباء يوم الجمعة: "من 16 يوليو حتى نهاية يوم 29 يوليو، بلغ إجمالي حركة العبور المسجلة عبر المعابر الحدودية للمحافظة مليوناً و231 ألفاً و874 شخصاً".

وأضاف خسروي: "خلال هذه الفترة، تم تسجيل 318 ألفاً و16 حالة دخول للزوار الإيرانيين، و788 ألفاً و605 حالات خروج للزوار الإيرانيين، و31 ألفاً و713 حالة دخول للأجانب، و93 ألفاً و540 حالة خروج للأجانب عبر حدود خوزستان".

منفذَيّ "شلمجه" و"تشذابة" على طريق الفيض المليوني للأربعين؛ وحركة المرور لا تزال كثيفة

تُسجل هذه الإحصاءات في وقت لا يزال فيه حر الصيف القائظ مستمراً في جنوب البلاد، ومن ناحية أخرى، تفرض الظروف الحربية والاعتبارات الناجمة عنها متطلبات خاصة لإدارة حركة المرور. ومع ذلك، فإن ما يُرى على الأرض هو صمود نادر للزوار الذين لم يفقدوا دافعهم، لا بسبب حرارة الجو ولا صعوبات الطريق، وهم يواصلون طريقهم إلى كربلاء بعزم ثابت.

وأشار خسروي إلى الاستعداد الكامل لمجموعة الطرق في المحافظة، وقال: "جميع إمكانيات وقوات الطرق تم حشدها لتقديم الخدمات للزوار على المحاور المؤدية إلى الحدود والمعابر الحدودية".

وقال خسروي: "إن حركة الزوار تُرصد بشكل مستمر، ويتم تقديم الخدمات اللازمة لتسهيل سفر الأربعين".

//