أشار جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في بيان له بمناسبة الذكرى السنوية لعودة الأسرى المحررين من سجون نظام صدام البائد إلى أرض الوطن، أنه في سجل ملاحم الوطن وإنجازاته، تشكّل بعض التواريخ "خارطة طريق" لمواصلة العزة؛ وإن ذكرى عودة الأسرى المحررين تمثل نقطة التقاء الصبر الستراتيجي، والإيمان الراسخ، والانتصار المطلق للإرادة على قيود الأسر.
وأضاف البيان: لم تكن عودة الأسرى المحررين مجرد عودة جسدية، بل تجسيدا لإرادة لا تعرف الاستسلام على ارض إيران الطاهرة؛ فقد أعاد هؤلاء المقاتلون، في أصعب ظروف الأسر، تعريف مفهوم الصمود، وأثبتوا للعالم أن الزي العسكري، حتى في غياب السلاح، يشكل درعا من العزة والكرامة.
وأشار البيان إلى أن الجيش الإيراني، اليوم، وبالاستناد إلى إرث شهداء طريق الحق والتجارب الثمينة للمخضرمين والأسرى المحررين الأبطال، بلغ مستوى من الاقتدار يجعل أي تهديد عاجزا عن التأثير أمام سدّ دفاعي قوامه الإيمان والخبرة.
وجاء في البيان ايضا: أيها الأسرى المحررون الأعزاء، يتعلم جيل الجيش الشاب اليوم، بالنظر إلى ملاحمكم البطولية، أن الوفاء للوطن وطاعة ولاية الفقيه هما المفتاح الوحيد لتجاوز جميع المآزق.
وأكد الجيش الإيراني أننا ملتزمون بإدماج ذكرى الصابرين الذين عانوا الغربة في نسيج عملياتنا اليوم، لأننا ندرك أن النصر لا يتحقق في ميدان المعركة وحده، بل يتحقق أيضا من خلال صون الكرامة الإنسانية واستمرار الروايات الصادقة عن المقاومة.
وختم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانه بالقول: السلام على جميع الأسرى المحررين والمقاتلين في الجيش وحرس الثورة الإسلامية وسائر القوات المسلحة، الذين يمثلون السند الآمن للشعب والكابوس الليلي لأعدائه.

