کد خبر: 564031
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

الرئيس الايراني: لا قوة تستطيع عرقلة تقدم البلاد

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح مسعود بزشكيان اليوم (السبت) خلال حفل وضع حجر الأساس لعشرة مجمعات تعليمية وتدريبية ضخمة، والذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرنس بحضور وزير التربية والتعليم، ومحافظ طهران، ورئيس بلدية العاصمة في مركز أبوذر الثقافي والتعليمي بالمنطقة ١٧ من طهران، مؤكدًا على التنفيذ المبدئي والجودة العالية لمشاريع حركة تنمية العدالة التعليمية، قائلاً: بصفتنا مسلمين ومتبعين للقرآن الكريم، يجب أن يكون تركيزنا دائمًا على أداء واجباتنا والتزامنا والتخطيط الفعال. هناك فجوة كبيرة بين الواقع والمأمول، ولكن ببذل أقصى الجهود وتضافر الجهود، يُمكن تحقيق إنجازات عظيمة.

أثار الرئيس تساؤلاً حول سبب تخلفنا عن الدول الأخرى في البنية والأساليب التعليمية، موضحاً: يدعونا القرآن الكريم إلى التقدم والتطور ومواكبة التطورات العالمية. يشهد العالم اليوم تغيرات متسارعة غير مسبوقة، وإذا تباطأنا وتأخرنا، فسنتخلف عن ركب التطور العالمي. من الضروري أن يستفيد الأطفال والطلاب الإيرانيون من أفضل أساليب التعليم وتنمية المهارات، بما يتماشى مع المعايير العالمية الحالية، لكي تزدهر مواهبهم.

ورأى الرئيس أن تنسيق ومشاركة المؤسسات العامة والخاصة شرط أساسي لمعالجة أوجه القصور، قائلاً: إذا وضعنا النماذج العالمية والإدارة القائمة على المبادئ وقدرات حل المشكلات على جدول أعمالنا، معتمدين على الكفاءات البشرية والداعمين والمديرين الأكفاء، فسنتمكن من حل المشكلات، وسيكون ما نبنيه هو الأفضل والأكثر كفاءة.

وأضاف، مشيراً إلى صفات الله الجليلة: علينا نحن، كخلقه، أن نسير على درب النجاح الباهر. العدل أحد مبادئ مدرسة الإمام الزمان (عليه السلام)، ومن واجب الحكومة ضمان حصول جميع الأطفال في أنحاء البلاد على تعليم صحيح ومنهجي وفعّال. ولا يقتضي العدل والإنصاف أن يقتصر التعليم الجيد على فئات المجتمع الميسورة، بل يجب توفير المرافق والخدمات لجميع أفراد المجتمع في سبيل تحقيق العدالة التعليمية.

وذكر بزشكيان بضرورة نبذ الخلافات من أجل تنمية البلاد، معتبراً الأنانية والغطرسة أكبر عوامل التخلف والانقسام، ومؤكداً: إذا انسجم جميع أفراد السلطة التنفيذية والمجتمع، وبادر الناس بتربية أبنائهم على المبادئ، فلن يقتصر الأمر على إصلاح العملية التعليمية، بل سيمكّن هذا التلاحم والتماسك من منع أي قوة من عرقلة تقدمنا. وإلا، سيصبح الظلم ذريعةً لاحتجاجات المواطنين المشروعة، ولا ينبغي لنا السماح لهذه القضية بإثارة اضطرابات في البلاد.

أوضح الرئيس، في معرض شرحه لحركة تطوير العدالة التعليمية، قائلاً: "هدفنا ليس مجرد بناء مبنى، بل إنشاء منصة لتعليم عالي الجودة، إلى جانب إدارة اقتصادية فعّالة وأساليب حديثة. إذا غيّرنا نظام التعليم بشكل منهجي وجذري، فسوف نُنشئ جيلاً مُؤهلاً ومُستعداً للمستقبل".

//