أفادت وكالة مهر للأنباء أن صحيفة التلغراف، بقلم أمبروز إيفانز بريتشارد، ذكرت في تقريرها أن مشروع العزلة الاقتصادية لإيران محكوم بالفشل، لأن أميركا لم تعد تمتلك النفوذ الذي كانت عليه قبل عقد أو عقدين من الزمن لفرض حصار اقتصادي عالمي على أعدائها.
وبحسب التقرير، تحتاج أميركا في هذا الصراع مع إيران إلى تعاون الصين وروسيا والهند وأوروبا والمراكز المالية الكبرى. وفي الوقت الذي أصبحت فيه الصين أقوى لمقاومة الضغوط الأميركية، قد ترد على العقوبات الثانوية من خلال استهداف المعادن الحيوية أو الموارد المالية الأميركية.
وأشار التقرير إلى أن استمرار هذا الصراع قد يفاقم أزمة الطاقة العالمية في ظل ارتفاع أسعار الوقود والغاز وتراجع المخزونات الأوروبية. وبالتالي، يواجه ترامب معادلة معقدة للغاية؛ فإذا نجحت هذه العقوبات، فقد تلجأ إيران إلى عمل عسكري لتهديد سوق الطاقة، وإذا تراجع عنها، فإن سياسة الضغوط القصوى تكون قد فشلت.
//

