کد خبر: 564622
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

قاليباف: العدو سيهزم في الحرب الاقتصادية شر هزيمة

أفادت وكالة مهر للأنباء أن محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، أصدر رسالة بمناسبة أسبوع الحكومة. وجاء نص الرسالة كالتالي:

"إن أسبوع الحكومة ليس مجرد مناسبة في تقويم الجمهورية الإسلامية، بل هو تذكير بالعهد الكبير لخدمة أمة وقفت في أشد الميادين صعوبة، وجاهدت في سبيل مبادئ الثورة الإسلامية واستقلال إيران العزيزة.

ويرتبط هذا الأسبوع بأسماء خالدة مثل الشهيدين محمد علي رجائي ومحمد جواد باهنر، والشهيد سيد إبراهيم رئيسي؛ رجال رأوا في الحكومة ليست منصة سلطة، بل معقلاً للخدمة، وأثبتوا أن المسؤولية في الجمهورية الإسلامية، قبل أن تكون امتيازاً، هي أمانة وتكليف.

واليوم، وفي ظروف مختلفة ومصيرية، يجب على الحكومة، إلى جانب الحفاظ على كيان الثورة الإسلامية، أن تضع معيشة الناس وقوتهم الشرائية وتشغيل الشباب والأمن الاقتصادي في مقدمة أولوياتها، وأن ترفع عن كاهل الناس بعض الأعباء.

وتشكل توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة، والحفاظ على الوحدة والتضامن والتآزر بين أركان النظام، خريطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة. فدعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف، بل هو ثقة بها لتقديم خدمة أفضل للشعب. وفي ظل تداعيات الحرب على اقتصاد البلاد، واستنفار العدو لكامل طاقاته للضغط على الشعب الإيراني، بذل المسؤولون التنفيذيون جهوداً فعالة لإدارة البلاد، ويسعون جاهدين لتجاوز نقاط الضعف.

وفي مثل هذه الظروف، فإن الاستماع إلى توصيات قائد الثورة المؤكدة بشأن الوحدة والتماسك الوطني والثقة بالمسؤولين، هو أهم ما يساند العاملين في البلاد لتجاوز التحديات ورفعة اسم إيران الإسلامية.

إن البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة، وبفضل الله، سنرى أن الحكومة والأجهزة التنفيذية، بالاعتماد على قدرات الشعب والفاعلين الاقتصاديين في القطاع الخاص وجميع أركان النظام، ستُهزم العدو في هذا الميدان أيضاً، وستُسفّه عملياته النفسية في هذا المجال قريباً.

واليوم، يعتقد موظفو الحكومة، ومديرو الأجهزة التنفيذية، والمحافظون، وقادة الأقاليم، والمسؤولون الاقتصاديون، وكل من يجلس على مكاتب الخدمة، أن ذلك المكتب، في ظل الحرب الاقتصادية، هو معقل، وأن الخدمة الصحيحة والسريعة والصادقة للشعب هي جزء من الدفاع الوطني.

ويضع مجلس الشورى الإسلامي نفسه إلى جانب الحكومة وخادمي الشعب، وسيكون، بكامل قدراته التشريعية والرقابية، إلى جانب الحكومة لإزالة العقبات وتعديل القوانين ومتابعة مطالب الشعب.

وإذ أهنئ بمناسبة ولادة نبي الرحمة والإمام جعفر الصادق، وأخلد ذكرى الشهداء، وأهنئ أسبوع الحكومة للرئيس المحترم الدكتور مسعود بزشكيان، أسأل الله التوفيق المتزايد لخدمة الشعب لجميع العاملين في الميدان التنفيذي، تحت عناية مولانا صاحب العصر والزمان."

//