وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه قال آية الله صادق آمُلي لاريجاني في رسالة وجهها بمناسبة أسبوع الوحدة: إن الميلاد النيّر للنبي الاكرم محمد المصطفى (ص) فرصة لإعادة فهم العقلانية التوحيدية التي ظهرت في حياة رسول الخير.
واضاف: هو الذي، وفقًا للآية الكريمة «یَـٰٓأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُواْ عَلَيكم أَنفُسَكم لَا یَضُرُّکُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهتديتم » دعا الانسان ليفكر في نفسه ليدرك عظمة الروح الإنسانية، وبنداء «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ» وضع حجر الأساس لـ «إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً».
وتابع: إنّ الوحدة والتلاحم في سياق تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية النيرة واجبٌ عقلي وشرعي لتجاوز العقبات وبلوغ أعلى مراتب الفخر والعظمة.
واكد ان رسالة قائد الثورة الاسلامية الأخيرة تاتي في امتداد هذه الدعوة النبوية، والتي سيحمي العمل بها البلاد من مكائد الاستكبار العالمي.
وختم رسالته بالقول: اننا اذ نُقدّر تصريحات سماحته، نسأل الله العلي القدير، ببركة هذا اليوم العظيم، أن يضع قلوبنا على طريق حب محمد وآله (ص) حتى لا تستطيع أي عاصفة انقسام أن تفرقنا.

