کد خبر: 567782
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

إمام جمعة بغداد: الحكومة العراقية انحازت إلى المحور الأمريكي وعليها حماية مصالح الشعب

وأفادت وكالة مهر للأنباء في خطبته السياسية يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، تناول السيد الموسوي طبيعة الصراع الدولي والإقليمي، موضحاً أن المنطقة تشهد صراعاً بين محاور متعددة، أبرزها المحور الأمريكي وحلفاؤه، ومحور المقاومة الذي يدعم الشعوب المستضعفة في غزة ولبنان وسوريا والعراق والبحرين وغيرها.

وانتقد موقف الحكومات العراقية المتعاقبة، ولا سيما الحكومة الحالية، معتبراً أنها ابتعدت عن الحياد وانحازت إلى المحور الأمريكي، مؤكداً أن بعض التصريحات والمواقف الرسمية لا تنسجم مع الدفاع عن مصالح الشعب العراقي وسيادته.

وشكك السيد الموسوي في قدرة المشروع الأمريكي على تحقيق الاستقرار، مشيراً إلى الحروب والتدخلات الأمريكية في المنطقة والعالم، ومؤكداً أن الاستقرار الحقيقي يقوم على السلام وحفظ حقوق الشعوب، وليس على القواعد العسكرية والهيمنة السياسية.

كما انتقد اعتماد دول الخليج الفارسي على القواعد الأمريكية، معتبراً أن هذه القواعد لم توفر الحماية المنشودة، بل أسهمت في استمرار التوترات الإقليمية، متطرقاً إلى الحرب في اليمن ودور الولايات المتحدة في دعم السياسات السعودية.

وحذّر إمام جمعة بغداد من إلقاء التهم على المقاومة في العراق دون دليل وحجة، منتقداً التصريحات الحكومية بشأن إطلاق صاروخ من الأراضي العراقية باتجاه السعودية، داعياً إلى التحقيق في هذه القضية قبل إصدار البيانات والقرارات المتسرعة. كما رفض إغلاق الحدود مع إيران، مشيراً إلى معاناة الزائرين العراقيين، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن، جراء هذه الإجراءات.

وفي الجانب الاقتصادي، شدد السيد الموسوي على ضرورة حماية مصالح العراق في ملفات النفط والغاز والكهرباء، مشيراً إلى أهمية الغاز الإيراني في توفير الطاقة، ومحذراً من أن قطع التعاون الاقتصادي سيضر بالفئات الفقيرة والمحتاجين. كما انتقد إغلاق الحدود لما يسببه من ارتفاع أسعار البضائع والإضرار بأصحاب الأسواق والمواطنين.

وفي ختام خطبته، دعا السيد الموسوي الحكومة والإطار التنسيقي إلى تحمل مسؤولياتهما في حماية حقوق الشعب، والابتعاد عن القرارات الجائرة ومحاولات فرض السيطرة العسكرية، مؤكداً أن بناء الدولة العادلة يتطلب إدارة رشيدة، واحتراماً لحقوق المواطنين، وتغليب المصلحة الوطنية على التبعية الخارجية.

/