وأفادت وكالة مهر للأنباء، بأنه خلال لقائه حشداً من الإعلاميين بمناسبة يوم الصحفي، أضاف عارف: كان شعار الحكومة الرابعة عشرة هو الوفاق الوطني، وقد أثمرت هذه الاستراتيجية خلال العامين الماضيين، لكننا اليوم بحاجة إلى تلاحم وطني، لأن العدو يراهن على استغلال الشروخ الاجتماعية لزعزعة استقرار المجتمع.
وأردف النائب الأول لرئيس الجمهورية: نحن نؤمن في هذه الظروف بأن وسائل الإعلام يجب أن تتولى قيادة جبهة التبيين؛ لأن العدو فرض حرباً هجينة على بلادنا ويسعى لاستغلال قضية الغلاء. ويتعين على وسائل الإعلام في هذه الظروف تقديم الرواية الأولى في مواجهة رواية العدو المفتعلة والتصدي لحربه النفسية، الامر الذي يساعد في الحفاظ على هدوء المجتمع ورأسماله الاجتماعي.
كما أشار عارف إلى أن الحكومة الرابعة عشرة كانت منذ البداية "حكومة حرب"، لافتاً إلى أن الحكومة كانت قد تنبأت بوقوع حربَي الـ 12 يوماً ورمضان، وأعدت خططاً لكلتا الحربين دون زعزعة استقرار المجتمع. وأضاف: لا يزال هدف العدو هو الإطاحة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد خطط لانقلاب اجتماعي-ثقافي جدي.
وفي هذا السياق، اوضح النائب الاول لرئيس الجمهورية انه من الضروري أن تساعد وسائل الإعلام الحكومة في مواجهة هذه المؤامرة. فالحكومة لا تنوي اتخاذ إجراءات فورية دون إطلاع الشعب، وإذا نقلت وسائل الإعلام وجهات النظر السلبية للرأي العام حول بعض القرارات إلى الحكومة، فستقوم الحكومة بتأجيل تنفيذ تلك القرارات.
وختم عارف بالقول: نحن لسنا ممن يبدأ الحروب، لكننا أكثر استعداداً لأي حرب محتملة في المستقبل مقارنة بالحروب السابقة. لدى الحكومة خطط لأسوأ الظروف، وقد حددت أولوياتها للعامين المقبلين في تحقيق استقرار نسبي في السوق، وتأمين معيشة المواطنين، وتعزيز قدرة البلاد على الصمود.

