کد خبر: 563436
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

نائب وزير الخارجية الايراني يجري محادثات مع نظيره الصيني في بكين

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه التقى كاظم غريب آبادي، نائب وزير الشؤون القانونية والدولية بوزارة الخارجية الإيرانية، الذي سافر إلى بكين للتشاور مع نظيره الصيني حول القضايا الدولية والإقليمية والثنائية، اليوم مع السيد مياو دي يو، نائب وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية، وأجرى محادثات معه.

وفي هذا اللقاء، قال نائب وزير الخارجية الصيني، بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين: "على مدى أكثر من نصف قرن، شهدت العلاقات بين البلدين والشعبين نموًا وصداقة، واستفاد كل منهما من الآخر. ويُعدّ الارتقاء بمستوى العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، والتعاون العملي، والتعاون في المنظمات الدولية والمتعددة الأطراف، والتفاعلات بين الدول، من بين سمات العلاقات الإيرانية الصينية، التي تُشكّل مثالًا يُحتذى به في تفاعل الدول النامية فيما بينها".

أكد نائب وزير الشؤون القانونية والدولية بوزارة الخارجية الإيرانية، خلال إحياء الذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أن إيران والصين قد ساندتا بعضهما البعض في منعطفات تاريخية هامة، وأن التعاون والتنسيق بينهما مستمران بنشاط على الصعيدين الثنائي والدولي، في إطار الشراكة الاستراتيجية.

وأضاف أن العلاقات الإيرانية الصينية تقوم على أسس متينة كاحترام متبادل، ورفض الأحادية، والسعي لتحقيق المصالح المشتركة، وقد بلغت مرحلةً باتت فيها، في الذكرى العاشرة لترقية العلاقات إلى شراكة استراتيجية شاملة، آليات فعّالة لاستمرار التعاون وتطويره وتعميقه.

وفي إشارة إلى العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة ونظام الاحتلال على إيران، وفرض حربين دامتا 12 و40 يومًا، وارتكاب جرائم واسعة النطاق، كان من بين ضحاياها قائد الثورة الاسلامية، أضاف غريب آبادي: "مع أن إيران ليست من دعاة الحرب، فقد أثبتت امتلاكها قوة وطنية ومؤسسية واجتماعية هائلة، مكنتها من إلحاق هزائم قاسية بنظامين معتدين ومتمردين مسلحين بأحدث المعدات العسكرية، وذلك بمقاومة مثالية وتحقيق انتصارات باهرة".

كما تبادل الطرفان خلال هذا الاجتماع وجهات النظر حول قضايا تتعلق بالسلام والأمن الإقليميين، والوضع في مضيق هرمز، ومجالات التعاون في المحافل الدولية والمتعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة شنغهاي للتعاون، فضلًا عن أهم قضايا العلاقات الثنائية.