وافادت وكالة مهر للأنباء، أنه أوضح حجة الإسلام والمسلمين الحاج علي أكبري، في مراسم ذكرى الأربعين لتشييع "قائد إيران الشهيد"، التي أقيمت بدعوة من قائد الثورة الإسلامية في مصلى الإمام الخميني (رحمه الله) في طهران، أبعاد شخصيته وإرثه الفكري والعملي، قائلاً: لقد دخل معترك النضال منذ نعومة أظفاره، وسار في هذا الدرب خطوة بخطوة جنبًا إلى جنب مع الإمام الراحل، وأصبح أمينًا للإمام والأمة، ولتحقيق الأمانة العظيمة للوصاية الإلهية، أصبح الولي الفقيه للعصر، وتسلّم الراية من استاذه.
"الثأر" الكلمة المفتاحية للمرحلة الجديدة من مدرسة المقاومة
قال علي أكبري، مشيرًا إلى مرور أكثر من ستة أشهر على هذه الانتفاضة المهمة العظيمة: لقد لقّن شهيد الأمة، بشهادته، أمتنا درسًا في المقاومة، درسًا في الانتفاضة، ودرسًا في المقاومة على أعلى المستويات، ونفخ في جسد الأمة من جديد روح المقاومة وتلك الروح الإلهية.
وأضاف: تتجلى هذه الانتفاضة اليوم في مقاومة نبيلة وفي وضع هدف أسمى، وكلمة الرئيسية في هذا الانتفاضة هي كلمة "الثأر"، التي تتصدر أجندة أمتنا اليوم، والأجندة الجادة لجميع الشعوب الحرة في العالم.
وأوضح رئيس مجلس سياسات أئمة الجمعة: هذا يعني الانتقال إلى مرحلة من مدرسة المقاومة نفسها؛ أي تحقيق الردع الكامل. هذا هو أمر الأمة وإمامنا الجليل الحالي.
المطالبة بالتعويضات والعقاب الشامل للمجرمين
وتابع علي أكبري: في هذه الحركة العظيمة، نسعى إلى تحقيق الردع الكامل، واسترداد التعويضات والأضرار من الغطرسة العالمية، والعقاب الشامل للمجرمين.
وفي إشارة إلى دونالد ترامب، قال: يجب على ترامب القذر الملعون أن ينتقل من شاحنة الطعام إلى شاحنة القمامة، ومن شاحنة القمامة إلى مزابل التاريخ.
"قضية المجرمين مفتوحة"
وأكد خطيب جمعة طهران: هذه القضية مفتوحة، وهي أيضاً قضية الإنسانية جمعاء؛ لأننا نقف ضد نظام هيمنة شملت جرائمه البشرية جمعاء.
وأشار علي أكبري إلى أن: هذه القصة هي واجب إلهي. وبالطبع، لهذا الطريق خطوات أخرى؛ إخراج أمريكا من المنطقة، باذن الله تعالى، وإخراج الكيان الصهيوني من خريطة غرب آسيا، باذن الله تعالى، وتسريع زوال الغطرسة العالمية.
إخراج أمريكا من المنطقة وتراجع الغطرسة العالمية
قال: هذه هي معاني الكلمة المفتاحية الأساسية "الثأر"، وهي رغبة الإمام والأمة، وبرجاء الله تعالى، وبالصبر والمقاومة، ومواصلة مسيرة شهداء الأمة، بقيادة إمام الأمة، بإذن الله، سيتحقق ذلك.
الثأر: المرحلة الجديدة من مدرسة المقاومة
وفي جزء آخر من خطابه، أكد علي أكبري على أهداف المرحلة الجديدة من المقاومة، قائلاً: في هذه الحركة العظيمة، نسعى إلى تحقيق الردع الكامل، واسترداد التعويضات والأضرار من الغطرسة العالمية، ومعاقبة المجرمين عقاباً شاملاً.
وفي إشارة إلى دونالد ترامب، قال: يجب على ترامب القذر الملعون أن ينتقل من شاحنة الطعام إلى شاحنة القمامة، وأن يُلقى من شاحنة القمامة إلى مكب نفايات التاريخ.

