وأفادت وكالة مهر للأنباء ذكرت الصحيفة أن الصين كانت أكبر شريك تجاري لإيران عام 2025، كما استحوذ المشترون الصينيون على النسبة الأكبر من صادرات النفط الإيراني، ما يجعل تعاون بكين عاملاً أساسياً في أي محاولة أمريكية لعزل طهران اقتصادياً.
وأشار التقرير إلى أن الصين تستطيع، في المقابل، استخدام نفوذها في مجال المعادن الحيوية للضغط على الشركات الأمريكية، بما فيها شركات التكنولوجيا والدفاع، ما قد يجعل تشديد العقوبات على إيران مكلفاً لواشنطن نفسها.
وخلصت الصحيفة إلى أن واشنطن تواجه معادلة صعبة: زيادة الضغط على طهران من دون تعاون بكين قد تكون أكثر تعقيداً وكلفة، خصوصاً إذا دفعت الصين إلى اتخاذ إجراءات اقتصادية مضادة تضر بالمصالح الأمريكية.

