امروز: شنبه, ۰۷ شهریور ۱۴۰۵ برابر با ۱۶ ربيع الأول ۱۴۴۸ قمری و ۲۹ اوت ۲۰۲۶ میلادی
کد خبر: 564925
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

قاليباف: ثمرة الوحدة إذاقة طعم الهزيمة للعدو

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، قال اليوم السبت في رسالة بمناسبة أسبوع الوحدة: "ان أسبوع الوحدة يذكرنا بحقيقة كبرى واستراتيجية في العالم الإسلامي؛ حقيقة تنبع من مولد النبي الأكرم، محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، الذي جاء ليدعو البشرية من التفرقة إلى التوحيد، ومن العداوة إلى الأخوة، ومن الجهل والتشتت إلى الوعي والتضامن".

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي في رسالته: "إن السنة والشيعة في إيران، قبل أن يكونوا في مذهبين مختلفين، يشتركون في حقيقتين مشتركتين: الأولى أن قلوبهم جميعاً متعلقة بحب رسول الله (ص) وآل بيته الكرام (ع)، والثانية أنهم جميعاً يعتبرون أنفسهم إيرانيين".

وشدد في رسالته على أن "إيران الإسلامية هي أرض التعايش الأخوي بين الأعراق والمذاهب، واليوم فإن وحدة السنة والشيعة في إيران ليست شعاراً في المناسبات، بل هي أحد أسس الاقتدار الوطني وأحد الرؤوس الكبرى لأمن البلاد وتقدمها، ومن أبرز الأمثلة على تحقيقها كانت في الحروب المفروضة الأولى والثانية والثالثة، وصمود جميع الأديان والمذاهب في إطار إيران العزيزة في وجه العدو الأجنبي المتعطش للدماء. كما أن العالم الإسلامي يقف اليوم أمام خيار تاريخي".

وذكّر قاليباف في رسالته بأن "التطورات التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة أثبتت أن الشعوب والحكومات المسلمة أدركت، أكثر من أي وقت مضى، حقيقة أن القوى الأجنبية وأعداء الإسلام ليسوا قادرين على توفير أمن مستدام لشعوب المنطقة، ولا يملكون أصلاً إرادة لتحقيق مثل هذا الأمن. فالأمن المبني على حضور وتدخل القوى خارج الإقليمية هو أمن هش و يؤدي للتبعية، بينما الأمن القائم على إرادة الشعوب المسلمة والتعاون الأخوي بين دول المنطقة يمكن أن يكون مستداماً وعزيزاً ودائماً".

وأشار قاليباف في رسالته، إلى أن ملامح هذه اليقظة اليوم يمكن ملاحظتها في تشكيل المعاهدات وأوجه التعاون والترتيبات الإقليمية الجديدة، وقال: "إن المعاهدات والترتيبات الإقليمية الجديدة يمكن أن تبشر ببدء مرحلة جديدة، حيث يعتمد الجيران المسلمون على قدراتهم بدلاً من الأجانب، ويختارون طريق التعاون والإخاء بدلاً من التنافسات المرهقة. وكانت ثمرة الوحدة بين المسلمين، لا سيما في التطورات الأخيرة، هي إلحاق طعم الهزيمة بالعدو، وتحقيق انتصارات متتالية بدفع الاستكبار عن مواقعه وأوهامه".

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي في رسالته: "إذ نُعظّم المولد المبارك لرسول الله الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، أتقدم بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة أسبوع الوحدة إلى الشعب الإيراني العظيم، وإلى الإخوة والأخوات من أهل السنة والشيعة، وإلى جميع مسلمي العالم".

واختتم رسالته قائلاً: "أملنا أن يعود العالم الإسلامي، ببركة مولد نبي الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم)، أكثر من أي وقت مضى إلى حقيقته المشتركة، وأن تتشابك أيادي الإخاء بين الشعوب المسلمة بشكل أقوى، وأن تشهد منطقتنا فجر عصر جديد من الوحدة والاستقلال والأمن والعزة الإسلامية؛ عصر يُكتب فيه مصير المسلمين بأيديهم، ولا تستطيع أي قوة أجنبية أن تقيم جداراً من الفرقة بين الإخوة المسلمين".