کد خبر: 565339
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

بزشكيان: على الأمم المتحدة الاضطلاع بدور أكثر فاعلية تجاه التطورات والازمات الدولية

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن الرىيس الايراني مسعود بزشكيان، أعرب خلال لقائه غوتيريش على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون و«شنغهاي بلس» في قرغيزستان، عن تقديره لمواقفه في إدانة الاعتداءات الأخيرة التي شنتها أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران، داعياً إلى تعزيز دور الأمم المتحدة في مواجهة التحديات الدولية.

وأشار الرئيس الإيراني إلى التحديات التي يشهدها النظام الدولي، قائلاً: «إن المشكلة الكبرى في عالم اليوم تكمن في عدم التزام الولايات المتحدة بالقوانين والأنظمة الدولية. فالهجوم الأمريكي على إيران واستشهاد القيادة وعدد من المسؤولين والمواطنين، بمن فيهم تلاميذ مدارس، إضافة إلى استهداف البنى التحتية لبلادنا، أظهر تجاهلاً لأبسط المبادئ الإنسانية وقواعد القانون الدولي».

وانتقد بزشكيان المعايير المزدوجة في الساحة الدولية، مضيفاً: «في الوقت الذي تُرتكب فيه مثل هذه الأفعال، تواصل الولايات المتحدة الحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، والسؤال المطروح هو: كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يصدق هذه الادعاءات؟».

وفي ما يتعلق بالاتفاق الأخير لوقف الحرب، شدد الرئيس الإيراني على ضرورة التزام الأطراف بتعهداتها، قائلاً: «إيران لا ترغب بأي شكل من الأشكال في الحرب، ولا ترى فيها مصلحة لأي طرف. كما أن استمرار الحرب واتساع نطاقها أمر غير مقبول للمجتمع الدولي، لكن منع تجدد المواجهات يتطلب عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق والوفاء بالتزاماتها».

وأكد بزشكيان أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية «لن تقبل مطلقاً بسياسة التهديد أو استخدام القوة»، معتبراً أن الطريق الوحيد لإنهاء الوضع الراهن يتمثل في الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني، والعودة إلى الاتفاق، وتنفيذ الولايات المتحدة لالتزاماتها.

كما أشار إلى جهود إيران في تعزيز التعاون الإقليمي وحل الخلافات عبر الحوار، قائلاً إن طهران تسعى إلى تحقيق الاستقرار والأمن من خلال التفاعل مع دول المنطقة، غير أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ما زالا يشكلان عقبتين رئيسيتين أمام تحقيق هذا الهدف.

وتطرق الرئيس الإيراني إلى التطورات في غزة ولبنان، واصفاً ما يجري هناك بأنه جرائم مروعة ومقلقة لا يمكن لأي ضمير حي أن يقبل بها.

اقرأ أكثر

بوتين يؤكد لبزشكيان تضامن روسيا مع الشعب الإيراني ويبعث بتحياته إلى قائد الثورة الاسلامية

بزشكيان: أعضاء منظمة شنغهاي اكدوا أن العدوان على إيران غير مقبول وادانوا المعتدي

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية تتوقع من المؤسسات والمنظمات الدولية ألا تسمح للدول أو الأنظمة التي تمتلك القوة والسلاح بممارسة العدوان وارتكاب الجرائم في العالم دون محاسبة.

من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن سعادته بلقاء الرئيس الإيراني، مؤكداً أن احترام سيادة القانون وإرساء السلام وخفض النزاعات كانت دائماً من أولوياته خلال فترة توليه منصبه، وأنه اتبع النهج نفسه حيال الحرب الأخيرة ضد إيران.

وأضاف غوتيريش أن تصريحاته ومواقفه ركزت باستمرار على ضرورة التوصل إلى حل سلمي ودبلوماسي لإنهاء هذا النزاع.

وأشار الأمين العام إلى دور الكيان الصهيوني في تصعيد التوتر، قائلاً: «أعتقد أن إسرائيل هي التي دفعت الولايات المتحدة إلى الدخول في الحرب ضد إيران، ولم يكن هدفها سوى إضعاف إيران والقضاء عليها».

وتابع: «كنت الأمين العام الوحيد للأمم المتحدة الذي أدان الهجوم على إيران في مجلس الأمن في مواجهة المندوب الأمريكي، وهو موقف جرّ عليّ الكثير من الضغوط والتبعات».

كما رحب غوتيريش بالاتفاق الأخير الرامي إلى إنهاء الحرب، معتبراً إياه «انتصاراً سياسياً مهماً لإيران وخطوة نحو إنهاء النزاع»، لكنه أشار إلى أن الاتفاق واجه لاحقاً تحديات وصعوبات.

وأعرب الأمين العام عن أمله في أن تنتهي الحرب في أقرب وقت ممكن، مؤكداً تطلعه إلى إحلال السلام.

كما وصف دور باكستان في الوساطة بأنه «دور حقيقي ومهم»، معرباً عن أمله في أن تسهم الجهود المشتركة والتفاهم مع دول المنطقة في ترسيخ السلام والاستقرار والأمن الدائم.

وكان الرئيس الإيراني قد وصل أمس إلى قرغيزستان على رأس وفد رفيع المستوى، حيث أجرى لقاءات منفصلة مع عدد من كبار المسؤولين، فيما شكلت كلمته في قمة منظمة شنغهاي أبرز محطات الزيارة.