أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن الموقع الإعلامي للجيش الإيراني أن العميد محمد أكرمي نيا، قال في المؤتمر المشترك الثاني لخطة الإمام الرضا الذي عُقد في مشهد المقدسة، حول موضوع البصيرة السياسية، إنه في المنظومة العسكرية، يتمتع القادة والأساتذة والناشطون في مجال الصحة والعلاج بالتأثير والمرجعية الفكرية، بحيث أن أقوالهم وسلوكهم تؤثر بشكل كبير على الزملاء الآخرين.
وأضاف معاون منسق منظمة العقيدة السياسية في الجيش أن استقلال وعزة بلادنا مرهونة بالمقاومة والصمود في وجه الأعداء، وكذلك الحفاظ على الوحدة الداخلية.
وفي جزء آخر من تصريحاته، تطرق المتحدث باسم الجيش إلى الحرب المفروضة الراهنة وعدوان أميركا والكيان الصهيوني على بلادنا، واستعرض أخطاء العدو الحسابية، وقال إن إغراءات وتهديدات ترامب من قبل الصهاينة كانت عاملاً مهماً في الهجوم على إيران الإسلامية. فقد رسم العدو المجرم أهدافاً كثيرة في هجومه، من بينها تدمير القدرات الصاروخية والنووية، والإطاحة بالنظام، وتقسيم إيران، لكنه فشل في تحقيق جميع هذه الأهداف.
وأشار إلى صمود وانتصار إيران الإسلامية في الحرب المفروضة الأخيرة، مذكراً بأن العدو ارتكب في هذه الحرب العديد من الأخطاء الحسابية، منها عدم الفهم الصحيح للشعب الإيراني، وعدم الإلمام بالقدرات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، والفهم الخاطئ للهيكل الحاكم للنظام، وعدم توقع قدرة إيران على السيطرة على مضيق هرمز، وعدم مشاركة الناتو وحلفاء أميركا الغربيين في الحرب ضد إيران.
وأشار العميد أكرمي نيا إلى ضعف صمود العدو في المجالين العسكري والاقتصادي، مؤكداً أن العدو ضعيف في حرب الإرادات، بينما يتمتع الشعب الإيراني، بفضل معتقداته وتعاليمه الدينية وعزيمته الراسخة وخبرات حروبه السابقة، بقدرة أكبر.
واختتم كلمته بالإشارة إلى أن الشعب الإيراني العظيم، بالاقتداء بتدابير قائد الثورة الشهيد، واتباع توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، والاستفادة من قدرات القوات المسلحة، سيكون في النهاية منتصراً في هذه الحرب.
//

