أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن وكالة شهاب أن حازم قاسم، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، شدد على أن تصاعد تصريحات الوزراء الصهاينة حول استمرار دعمهم لمشاريع تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، هو تطور خطير للغاية، ويظهر أن الكيان المحتل لم يتخل عن هذا المخطط، بل يسعى لإعادة طرحه والترويج له لخدمة حساباته السياسية والانتخابية.
وأوضح قاسم أن هذه التصريحات تكشف سبب استمرار حرب الكيان الصهيوني على غزة، وتشديد الحصار، وسياسات التجويع والعطش، وعرقلة إعادة الإعمار، ومنع دخول المواد والمعدات الأساسية للقطاع الصحي؛ إجراءات تهدف إلى فرض ظروف معيشية وإنسانية قاسية، ودفع الأوضاع نحو تنفيذ مشاريع التهجير القسري.
ودعا قاسم الدول العربية والإسلامية إلى التحرك بشكل جدي وموحد لمواجهة هذه المخططات، واتخاذ مواقف وإجراءات فعالة لإفشالها.
وشدد على أن هذه المخططات تشكل تهديداً مباشراً للقضية الفلسطينية، وكذلك للأمن القومي للدول العربية والإسلامية.
واختتم المتحدث باسم حماس كلمته بالتأكيد على أن اتخاذ موقف واحد وحازم ومنسق من قبل الدول العربية والإسلامية، يمكنه أن يسد الطريق أمام مخططات الكيان المحتل لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
من جهته، أكد باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، على الفشل الاستراتيجي للكيان الصهيوني وشخص بنيامين نتنياهو في غزة، مشيراً إلى أن نتنياهو وجيشه ما زالا عاجزين عن تحقيق صورة النصر المطلق التي يخطط لها منذ ثلاث سنوات ويعد بها مجتمعه؛ صورة يظهرون فيها مقاتلاً فلسطينياً عارياً ومذلاً ومكتوف اليدين.
واختتم نعيم كلمته بالقول إن نتنياهو سيسقط في مزبلة التاريخ، لكن شعبهم ومقاومتهم سيبقون حتى النصر والتحرير، لأن المقاومة هي روح تجري في عروقهم جيلاً بعد جيل.
//

