وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أوضح في حديث للصحفيين في موقع تجمع الصحفيين بجوار مجلس الأمن الدولي، مواقف إيران إزاء العدوان الأميركي والصهيوني، والبرنامج النووي، والأوضاع في مضيق هرمز، والتفاهم المبرم في إسلام آباد.
وأكد عراقجي مجدداً التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الراسخ بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والدبلوماسية، مشيراً إلى أن هذا الالتزام تجلى بوضوح في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي، وتنفيذه، وكذلك في الجهود الإيرانية المتواصلة لمتابعة المسار الدبلوماسي خلال العامين الماضيين.
وأضاف أن الولايات المتحدة اختارت، حتى في ظل تعرض إيران لأعمال عدوانية أميركية وصهيونية، مساراً آخر، ولجأت إلى العدوان والتهديد والاغتيال والحرب الاقتصادية، فضلاً عن التجاهل الصارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
مقتل أكثر من خمسة آلاف شخص خلال العدوان الأميركي والصهيوني
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى الخسائر البشرية الناجمة عن الهجمات الأميركية والصهيونية على إيران، قائلاً إن أكثر من خمسة آلاف شخص قتلوا خلال هذا العدوان، بينهم مئات النساء والأطفال.
وأضاف أن اغتيال قائد الثورة الإسلامية في إيران وعدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في البلاد يشكل جريمة جسيمة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وقال عراقجي إن المناطق السكنية والمدارس والمستشفيات ومنشآت الطاقة والمنشآت الرياضية والثقافية والبنى التحتية للنقل، إلى جانب أهداف مدنية أخرى، تعرضت للهجمات.
وأوضح أن مقتل أكثر من 168 تلميذاً ومعلماً في ميناب، والهجوم بالقنابل العنقودية على ملعب لامرد، وقصف المنازل السكنية في كيش بقنابل زنة ألفي رطل، والهجوم الصاروخي على حفل زفاف في سيريك، ليست سوى نماذج موثقة لهذه الهجمات.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن الرئيس الأميركي، إلى جانب رئيس وزراء الكيان الصهيوني، حاولا من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة تحريف الحقائق وقلب صورة الضحية والمعتدي.
وشدد عراقجي على أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لا يستطيعان تبرير أفعالهما ضد الشعب الإيراني أو تبييض جرائمهما.

