کد خبر: 569609
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

اللواء قاآني: الجيل الجديد من حزب الله ألحق بالصهاينة خسائر غير مسبوقة

أفادت وكالة مهر للأنباء أن اللواء إسماعيل قاآني قال مساء الخميس في مراسم "النصر القريب" التي أقيمت بمناسبة الذكرى الثانية لقادة جبهة المقاومة الشهداء في طهران: إنه رغم استشهاد قائد الثورة، منح الله تعالى أمتنا قيادة تواصل نفس الطريق المشرق.

وأوضح أنهم يشهدون، مع الانتصارات العسكرية على العدو والحضور الواسع للشعب الإيراني في الميدان، تشكل حقبة جديدة من معنى وأسلوب المقاومة.

وأوضح قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري أنهم يشهدون أياماً من انتصارات الشعب اليمني البطل الذي خطا، رغم أكثر من 11 عاماً من الحصار، بإرادة راسخة على طريق المقاومة وتقدم ببسالة في الميدان. فقد سيطرت قوات المقاومة اليمنية في المرحلة الأولى من عملياتها على 5400 كيلومتر مربع من المناطق المستهدفة؛ وهي مساحة تعادل المناطق المحررة في عملية بيت المقدس خلال الدفاع المقدس. كما أنهم على أعتاب السيطرة على أكثر من ألف كيلومتر مربع أخرى.

وشدد على أن هذه الانتصارات تظهر أن جبهة المقاومة تواصل مسارها بعزة ورفعة، ببركة دماء الشهداء الأبرار، وبإلهام من طريق الشهيد السيد حسن نصر الله ورفيقه الدائم الشهيد السيد هاشم صفي الدين.

وقال اللواء قاآني إن قائد الثورة الشهيد أكد في صلاة جمعة النصر، بعد أسبوع من استشهاد السيد حسن نصر الله، أن اتحاد المسلمين يحقق لهم العزة، وببركة الحكمة الإلهية يهيئ الأرضية لتحقيق أهدافهم.

وأضاف أن سماحته قال إن على كل أمة أن تكون يقظة في وجه اعتداء العدو على الأمم الأخرى وأن تدعم الأمم المظلومة؛ لأن العدو إذا نجح في نقطة ما، سيتوجه إلى النقطة التالية.

وقال اللواء قاآني إنه يجب تقوية حزام الدفاع والاستقلال والعزة من أفغانستان إلى اليمن، ومن إيران إلى غزة ولبنان في جميع أنحاء العالم الإسلامي. واليوم، ببركة دماء شهداء مثل السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، يتعزز اتحاد الأمم الإسلامية، وتُهزم التيارات المفرقة أكثر من أي وقت مضى.

وقال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري إن ذكرى هذا العام تُحيى في ظروف طُردت فيها أميركا من العراق رغم كل إمكاناتها ومعداتها، ويحتفل شعب هذا البلد بهذا الانتصار ببركة مقاومة الشعب العراقي وأبطال جبهة المقاومة. ورغم أن الظروف صعبة، فإن حركة جبهة المقاومة إلى الأمام بحول الله وقوته.

وشدد على أنهم يشهدون اليوم وحدة الساحات في جبهة المقاومة، وأن كل قسم من أقسامها يباغت العدو بتدبير وإجراءات محسوبة. وقد تصور الأميركيون أنهم يستطيعون إجبار إيران على الاستسلام في غضون أربعة أيام أو أسبوعين على الأكثر، لكنهم واجهوا ظروفاً مختلفة تماماً عن حساباتهم.

وتابع اللواء قاآني أن حزب الله قاتل ببسالة في واحدة من أصعب حروبه، وأن الكيان الصهيوني لم يتكبد في كل عمره المشؤوم حتى الآن مثل هذه الخسائر غير المسبوقة.

وقال إنه في وقت كانوا يروجون فيه أن حزب الله قد ولم تعد لديه قدرة على المقاومة، دخل مقاتلو حزب الله الميدان بعد يومين من بدء الحرب واستشهاد إمامنا العظيم، وقاتلوا حتى اليوم برجولة أذهلت الصديق والعدو في جميع أنحاء العالم.

وأوضح اللواء قاآني أن هذه المرحلة من الحرب كانت واحدة من أصعب حروب حزب الله منذ تأسيسه حتى الآن. ومع ذلك، قاتل حزب الله ببسالة، وكان تعبير الشيخ نعيم قاسم حين قال "قاتلنا عاشورائياً وكربلائياً" تعبيراً صحيحاً بإنصاف.

وأضاف أنه يعلن بوضوح أن الكيان الصهيوني لم يقتل في أي فترة بقدر ما قتل في هذه الحرب، لكنه يكتم إحصاءات خسائره. ورغم استشهاد سيد المقاومة والقادة، قاتل الجيل الجديد المبعوث من حزب الله بطريقة أدت خلال هذه الفترة إلى تعرض نحو 373 دبابة وناقلة جند لهجوم مقاتلي مقاومة حزب الله.

وقال اللواء قاآني إن الآثار الوجودية للشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين حولت حزب الله إلى مدرسة للمقاومة. وعندما نتحدث عن شخصية الشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، نجد أن حياتهما كلها مليئة بالمعرفة والكرامة والنبل؛ لكن الآثار الوجودية لهذين الشهيدين أكثر قيمة بكثير من صفاتهما الشخصية.

وأوضح قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري أنه بعد استشهاد الشهيد السيد عباس الموسوي، أداروا هذه المجموعة المقدسة جيداً وأوصلوا حزب الله إلى مكانة أصبح فيها اليوم مصدر فخر للبنان وجبهة المقاومة. ومنذ تأسيسه وبدء مكافحة احتلال الكيان الصهيوني، رفع حزب الله لبنان باستمرار، وأصبح اليوم أحد رموز فخر المقاومة في العالم. وقد قاتل حزب الله وصمد جيداً بنفسه، كما تحول إلى مدرسة لأمم ومجموعات أخرى استلهمت من مسار المقاومة.

وتابع اللواء قاآني أن ذكرى هذا العام تُحيى في ظروف طُردت فيها أميركا من العراق رغم كل إمكاناتها ومعداتها، ويحتفل شعب هذا البلد بهذا الانتصار ببركة مقاومة الشعب العراقي وأبطال جبهة المقاومة. ورغم أن الظروف صعبة، فإن حركة جبهة المقاومة إلى الأمام بحول الله وقوته.

وقال إنهم يشهدون اليوم وحدة الساحات في جبهة المقاومة، وأن كل قسم من أقسامها يباغت العدو بتدبير وإجراءات محسوبة.

وأضاف قائد فيلق القدس أن الأميركيين تصوروا أنهم يستطيعون إجبار إيران على الاستسلام في غضون أربعة أيام أو أسبوعين على الأكثر، لكنهم واجهوا ظروفاً مختلفة تماماً عن حساباتهم.

//