کد خبر: 570572
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

اللواء وحيدي: لا يحق لأحد تهديد مضيق هرمز والخليج الفارسي أو التدخل فيهما

أفادت وكالة مهر للأنباء أن اللواء أحمد وحيدي، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، قال في رسالة له بمناسبة يوم القوات البحرية للحرس الثوري: إن استراتيجيتنا في هذا الميدان واضحة ومبدئية وغير قابلة للتغيير: أمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز أمن داخلي وإقليمي، ولا يحق لأي قوة خارج المنطقة تهديده أو حضورها المهيمن أو التدخل فيه.

وجاء نص هذه الرسالة كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى القيادة الباسلة وعموم البحّارة الشجعان وصانعي التاريخ في القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي

السلام عليكم؛

16 مهر هو "يوم القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي" والذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد نادر مهدوي ورفاقه في المعركة ضد أميركا المعتدية والمجرمة في الخليج الفارسي دائماً؛ وهو يوم يذكّر في الذاكرة الاستراتيجية للشعب الإيراني بالرابطة المعرفية والهادفة بين دماء الشهداء واقتدار بحّارة الحرس الثوري القوي الشعبي والثوري.

والحق أن القوات البحرية للحرس الثوري يجب أن تُسمى قوة الملاحم والأساطير؛ قوة حطمت، في خضم الدفاع المقدس الذي استمر ثماني سنوات وفي معركة أسطورية، بإيمانها وابتكارها وشجاعتها، معادلات القوة البحرية للاستكبار الأميركي، ووقفت بقوارب صيد صغيرة! لكن بإرادات كبيرة، في وجه حاملات الطائرات والأسطول الأميركي المعتدي، ووُلدت منتصرة على الشيطان الأكبر في هذا الميدان العظيم.

وبعد افتخارها في هذه المعركة الخالدة التي رافقت تدمير بوارج العدو، وبعد الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات وتحقيقها مكونات الاقتدار البحري بما يتناسب مع التهديدات المقبلة، صنعت هذه القوة ملحمة أسر مشاة البحرية الأميركيين والبريطانيين المعتدين، وهي الآن أيضاً في خضم الحرب المفروضة الثالثة الأميركية الصهيونية، أكملت تقويم افتخاراتها شجاعةً وشهادةً، بإغلاق مضيق هرمز وإدارته والسيطرة عليه، وإجبار الأسطول المعتدي على التراجع من الخليج الفارسي.

لقد بدأت القوات البحرية الاستراتيجية للحرس الثوري حياتها المجيدة بتألق أساطير مثل نادر مهدوي وإسحاق دارا، وببسالة أبطال مثل القائدين المجيدين اللواء الشهيد علي رضا تنغسيري واللواء بهنام رضائي، أصبحت الآن ذات صيت عالمي، وبالنفسية المجرّبة ذاتها، تحرس أهم شريان للطاقة في العالم وتحرس الخطوط الحمراء البحرية لإيران الإسلامية.

ونذكّر بأن استراتيجيتنا في هذا الميدان واضحة ومبدئية وغير قابلة للتغيير: أمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز أمن داخلي وإقليمي، ولا يحق لأي قوة خارج المنطقة تهديده أو التدخل فيه. ومضيق هرمز شريان حيوي لطاقة العالم وخط أحمر استراتيجي لإيران الإسلامية، والحفاظ عليه حفاظ على المصالح الوطنية وأمن الشعب وعزة إيران.

إن القوات البحرية القوية للحرس الثوري، في ذروة التنسيق والتآزر مع القوات البحرية للجيش الإيراني، وبصواريخ متنوعة دقيقة الإصابة، وطائرات مسيّرة هجومية مذهلة، وزوارق سريعة باعثة على الرعب، والحرب الإلكترونية، وشبكة دفاع ساحلي يقظة، مستعدة للرد الحاسم والساحق على أي خطأ في حسابات العدو المتوهم بشأن عبور السفن غير المصرح به من المياه الخاضعة لإدارتها في المنطقة.

ونؤكد أن أي تهديد من المعسكر الأميركي الصهيوني سيُجاب عنه بيقظة هذه القوة ووحدة قيادتها وجهوزيتها الشاملة.

أيها البحّارة الشجعان وصانعو التاريخ؛ بتوكل على الله، واعتماد على القدرات الداخلية، ودعم الشعب المبعوث، وإيمان بوعد النصر الإلهي، وتحت قيادة قائد الثورة الإسلامية الأعلى والقائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي، كونوا في أي وقت وأي ميدان مستعدين للدفاع عن إيران العزيزة ومضيق هرمز الاستراتيجي.

كل عام وأنتم بخير.

اللواء أحمد وحيدي
القائد العام للحرس الثوري

//