أفادت وكالة مهر للأنباء أن حجة الإسلام حسين طائب قال صباح يوم الخميس في أول مؤتمر للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تحت عنوان "أبناء حاج قاسم التقنيون" في كرمان: إن اسم الشهيد حاج قاسم سليماني يشرق كشمس ساطعة فوق هذه المحافظة الولائية والثورية.
وقال إن حاج قاسم، رغم أنه وُلد في هذه المحافظة الكبيرة والمشرفة، إلا أنه تربّى في مدرسة روح الله، وكان جندياً مخلصاً للإمام الراحل والقائد الشهيد؛ وأن حاج قاسم إذا تحول إلى شخصية وطنية، فذلك بفضل خضوعه وإخلاصه لوليّه.
وتابع حجة الإسلام طائب في كلمته أنهم يتحدثون اليوم في هذا الجمع عن إحدى المسؤوليات الكبرى لهذا الجيل، وهي بناء مكانة إيران القوية في المستقبل، حيث تشكل المعرفة والتكنولوجيا جزءاً مهماً من قوة الدول. ولذلك، يكتسب هذا الحدث حول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، الذي تزيّن باسم أبناء حاج قاسم، مكانة خاصة.
وتابع أن الذكاء الاصطناعي دخل أيضاً في القوات البحرية والجوفضائية للحرس الثوري وسائر القوات المسلحة بتدبير وتوجيه القائد الشهيد، وترون آثاره، وما مقدار الخوف الذي أثارته في الجيش الأميركي.
وقال إن أميركا جلبت أساطيلها وأقوى دفاعاتها وقدراتها الدفاعية في العالم إلى هذه المنطقة، وأن سفينتها الحربية تقترب من مضيق هرمز، لكنها تُكتشف بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وترتفع دقة الصواريخ باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يخلق فيها الخوف الذي يدفعها للتراجع وإبعاد سفنها.
وأشار إلى أن الدخول إلى مجال الذكاء الاصطناعي، يحتاج أيضاً إلى الأمن السيبراني، لأنه في الحربين الأخيرتين بالتزامن مع استهداف القادة والعلماء، كان هناك أيضاً هجوم على البنى التحتية السيبرانية، لذلك يجب أن يتقدم تطوير التكنولوجيا بالتوازي مع الأمن السيبراني.
وقال رئيس منظمة التعبئة في البلاد إن استمرارية الخدمات العامة، وحماية معلومات الناس، والصمود في البنى التحتية للبلاد، تتطلب قراراً مسؤولاً من القوى المتخصصة مع جهوزية مستمرة.
وفي جزء آخر من كلمته، تحدث حجة الإسلام والمسلمين طائب عن حكم قائد الثورة الإسلامية المعظّم له كرئيس لمنظمة التعبئة في البلاد كمهمة لهذه المنظمة، وقال إن هذا الحكم هو للمواجهة الشعبية للتهديدات التي يوجهها العدو باستخدام التقنيات الحديثة.
//

