أفادت وكالة مهر للأنباء أن حجة الإسلام عباس محمد حسني، رئيس المنظمة العقائدية والسياسية للجيش الإيراني، قال خلال مراسم إحياء ذكرى قائد الثورة الشهيد، في جمع قادة ومنتسبي هيئة أركان القوات البحرية للجيش، معزياً باستشهاد القائد الشهيد، إن هذا الحدث هو "أحد أهم وأكثر الأحداث تأثيراً في القرن الحالي"، مضيفاً أن "آثار وتداعيات هذه الواقعة التاريخية ستظهر أكثر في السنوات القادمة، وستؤثر على مسار تطورات العالم الإسلامي".
وأشار محمد حسني، في معرض حديثه عن الأبعاد المختلفة لهذا الحدث، إلى أن "استشهاد قائد الثورة، إلى جانب تداعياته المؤلمة، حمل أيضاً مكاسب مهمة للأمة الإسلامية، من بينها الكشف بشكل أكبر عن محبوبية ونفوذه الروحي بين الشعب الإيراني والأمة الإسلامية والأحرار في العالم".
وأوضح رئيس المنظمة العقائدية والسياسية للجيش أن "مراسم التكريم والوداع الواسعة للقائد الشهيد في مختلف الدول، كانت تجسيداً لمكانة الولاية الروحية بين الشعوب"، مضيفاً أن "حضور ومشاعر شعوب الدول الإسلامية أظهرت أن فكر الولاية وخطاب الثورة الإسلامية تجاوز الحدود الجغرافية، وتحول إلى رصيد مشترك للأمة الإسلامية".
واعتبر حجة الإسلام محمد حسني من بين المكاسب الأخرى لهذا الحدث، الإلهام المتزايد لمدرسة القائد الشهيد للأجيال القادمة، وقال: "كما أن نهضة عاشوراء، بعد استشهاد الإمام الحسين (ع)، كانت مصدراً لصحوة الشعوب، فإن هذه الشهادة أيضاً يمكن أن تمهد الطريق لتعزيز روح المقاومة والوحدة والصحوة في العالم الإسلامي".
وأشار رئيس المنظمة العقائدية والسياسية للجيش، في معرض حديثه عن ضرورة تحقيق بناء الأمة الإسلامية، إلى أن "أحد الأهداف الاستراتيجية للقائد الشهيد كان تشكيل الأمة الإسلامية الواحدة، واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يجب السعي لتعزيز التضامن بين الشعوب المسلمة وتوسيع محور المقاومة".
//

