وأفادت وكالة مهر للأنباء أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أن طهران التزمت بمبدأ "الالتزام مقابل الالتزام"، وأن استمرار تنفيذ تعهداتها مرهون بالتزام الطرف الآخر بما تم الاتفاق عليه.
المطالبة بالقصاص لدم القائد الشهيد مطلب وطني
وفيما يتعلق بملاحقة المسؤولين عن استشهاد القائد الشهيد وسائر شهداء الحرب، أكد بقائي أن تحقيق العدالة يمثل مطلباً شعبياً ووطنياً، مشدداً على أن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الإيراني لا تسقط بالتقادم.
وأوضح أن وزارة الخارجية ستستخدم جميع الآليات القانونية والدبلوماسية الدولية لملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم، بالتوازي مع الإجراءات القضائية داخل إيران.
بيان الدول الأوروبية الثلاث يفتقر إلى أي شرعية
ورفض بقائي بيان فرنسا وألمانيا وبريطانيا بشأن إيران، معتبراً أنه يفتقر إلى أي أساس قانوني أو سياسي، وأن هذه الدول تتجاهل حقيقة أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هما المسؤولان الرئيسيان عن زعزعة أمن المنطقة.
ادعاءات ترامب بشأن الملف النووي لا أساس لها
ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الملف النووي بأنها "مزاعم كاذبة"، مؤكداً أن محادثات مسقط الأخيرة انحصرت في مناقشة آليات ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، ولم تتناول أي ملفات أخرى.
أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأجنبية
وشدد بقائي على أن أمن الخليج الفارسي والمنطقة لا يمكن أن يتحقق عبر الوجود العسكري الأجنبي، مؤكداً أن دول المنطقة هي الأقدر على ضمان أمنها من خلال آليات تعاون إقليمية بعيداً عن التدخلات الخارجية.
التعاون مع أفغانستان لا يرتبط بملف الاعتراف
وأوضح أن التعاون بين إيران وأفغانستان في المجالات القنصلية والأمنية والاقتصادية مستمر، مؤكداً أن طهران لا تربط هذا التعاون بملف الاعتراف الرسمي بالحكومة الأفغانية، وأن العلاقات الثنائية تفرض استمرار التنسيق في القضايا المشتركة.
لا موافقة على تفتيش المنشآت النووية المتضررة
ورداً على طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية السماح لمفتشيها بزيارة المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للاستهداف، أكد بقائي أن إيران لا توافق على هذا الطلب في الظروف الحالية.
لن نسمح باستغلال مضيق هرمز للإضرار بإيران
وأكد بقائي أن إيران، بصفتها دولة مشاطئة، لن تسمح للولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني باستخدام مضيق هرمز للإضرار بأمنها ومصالحها الوطنية، مشيراً إلى أن طهران حريصة على ضمان أمن الملاحة البحرية، لكنها لن تقبل بأي ترتيبات تمس سيادتها أو أمنها القومي.
مقارنة إيران بالكيان الصهيوني أمر مدهش وغير صحيح
استغرب بقائي تصريحات وزير الخارجية التركي التي قارن فيها بين إيران والكيان الصهيوني، مؤكداً أن هذا التشبيه لا يستند إلى الواقع، وأن "إسرائيل" هي الكيان الذي ينتهج سياسات توسعية ويهدد أمن المنطقة، بما فيها تركيا.
وأضاف أن إيران لا تمتلك أي وكلاء في المنطقة، داعياً المسؤولين الأتراك إلى اعتماد قراءة واقعية للتطورات وعدم تبني مواقف تخدم أجندة الكيان الصهيوني.
لا خلاف في إيران بين خيار القصاص وخيار التفاوض
أكد بقائي أن جميع مؤسسات الدولة والشعب الإيراني يتفقون على أولوية حماية الأمن والسيادة الوطنية، مشيراً إلى أن الدبلوماسية، متى ما كانت في خدمة المصالح الوطنية، تحظى بإجماع داخلي، كما أن المطالبة بالقصاص من المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق إيران تمثل مطلباً وطنياً موحداً.
وفاة ليندسي غراهام لا تثير تعاطف الأحرار
وفي تعليقه على وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، قال بقائي إن سجل الأخير كان حافلاً بدعم الحروب والاعتداءات وسياسات الهيمنة، مؤكداً أن رحيله لن يثير الحزن لدى الشعوب التي عانت من سياساته.
مزاعم واشنطن بشأن مرافقة السفن استمرار للنهج التدخلي
واعتبر بقائي أن إعلان الولايات المتحدة مرافقة السفن في مضيق هرمز يندرج في إطار استمرار السياسات التدخلية الأمريكية، مؤكداً أن أمن الملاحة يجب أن يكون مسؤولية دول المنطقة، وأن الوجود العسكري الأجنبي يزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار.
التصريحات الأمريكية جزء من الحرب النفسية
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن التصريحات والادعاءات الأمريكية المتكررة ضد إيران تندرج ضمن حرب نفسية وإعلامية، مشدداً على أن طهران تتابع هذه المواقف ولن تسمح لها بالتأثير في قراراتها أو مصالحها الوطنية.
فرنسا ليست معنية بالملفات السيادية الإيرانية
وانتقد بقائي تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، مؤكداً أن باريس لا تملك أي دور في القضايا المرتبطة بالسيادة الوطنية الإيرانية، وأن مواقفها لا تستند إلى أي أساس بالنسبة لطهران.
الدبلوماسية خيار دائم لخدمة المصالح الوطنية
وشدد بقائي على أن الدبلوماسية لا تتوقف حتى في أصعب الظروف، موضحاً أن إيران تواصل اتصالاتها مع الدول الصديقة والوسطاء، وفي مقدمتهم سلطنة عُمان وقطر وباكستان، بهدف منع التصعيد وحماية المصالح الوطنية.
كما أشار إلى أن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران لا تزال قيد الإعداد، وسيُعلن عن موعدها فور الانتهاء من الترتيبات.
وأكد أن إيران ستستخدم كل الأدوات المتاحة، سواء الدبلوماسية أو غيرها، بما يخدم مصالحها الوطنية، وفقاً لتطورات الأوضاع.

