کد خبر: 559042
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

الشعب يطالب بالقصاص من المسؤولين عن استشهاد القائد

وأفادت وكالة مهر للأنباء قالت أمينيان في حديثها للوكالة: منذ اللحظة التي تلقينا فيها نبأ استشهاد القائد، عشنا صدمة كبيرة امتزجت بالحزن والذهول وعدم التصديق، ولا يزال هذا الحزن يرافقنا بل يزداد ثقلاً يوماً بعد يوم.

وأضافت: يقال إن الزمن يخفف وقع الفاجعة، لكن ما شهدناه من مراسم تشييع مهيبة لم يُنقص من ألم الفقد. فالجهة التي اغتالت قائدنا أظهرت حقداً وعداءً واضحين، الأمر الذي عمّق في نفوسنا مشاعر المطالبة بالثأر والقصاص.

وأشارت إلى أن الأشهر الماضية فرضت على الشعب الإيراني ظروفاً استثنائية، كان فيها الحضور الشعبي الواسع في الساحات وتعزيز الوحدة والتلاحم الوطني أولوية ملحّة، مضيفة أن تلك المرحلة لم تترك مجالاً للتعبير بصورة أوسع عن مطلب الثأر، أما اليوم، ومع ما تشهده البلاد من هدوء نسبي، فقد حان الوقت لإيصال صوت الغضب والمطالبة بالقصاص إلى العالم بأسره، وليس داخل إيران فحسب.

وفي معرض حديثها عن رسالة قائد الثورة، أوضحت أمينيان أن الرسالة جاءت منسجمة مع إرادة الشعب، مؤكدة أن قائد الثورة، بوصفه وليَّ الدم وصاحب المصاب، عبّر أيضاً عن مطلب اجتماعي وشعبي عام يتمثل في محاسبة المسؤولين عن استشهاد القائد الشهيد والقصاص منهم.

وأضافت أن رسالة قائد الثورة حملت تأكيداً للشعب بأن صوته قد وصل، وأن على المسؤولين متابعة هذا الملف بجدية، فيما يواصل أبناء الشعب المطالبة بتحقيق العدالة وإنزال العقاب بمن يقفون وراء الجريمة.

وختمت أمينيان بالقول: أؤمن بأن الجميع بذلوا ما بوسعهم ليكون تحركهم موجهاً نحو الثأر والقصاص. وربما يكون هذا الطريق طويلاً، لكننا لن نتراجع عنه. واليوم أصبح صوت المطالبة بالثأر أعلى مما كان عليه قبل أشهر، وينبغي أن يتواصل هذا المسار على عدة جبهات في آن واحد، تشمل الجبهة الدبلوماسية، والجبهة العسكرية، والجبهة الشعبية التي يمثلها أبناء الشعب، وهي الجبهات التي تكاملت أدوارها خلال الأشهر الماضية.