کد خبر: 560269
۰
PNAZAR
نسخه چاپی

رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية: الصناعة النووية هي إرث الإمام الشهيد

وافادت وكالة مهر للانباء ان مراسم تابين الامام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي والشهداء من اهل بيته ، اقيمت اليوم الثلاثاء بحضور رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد اسلامي وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام ورئيس أكاديمية اللغة والأدب الفارسي غلام علي حداد عادل، وعدد من الشخصيات السياسية والثقافية، ومنتسبي الصناعة النووية، وذلك في مسجد الشهداء التابع للمنظمة.

وقال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، خلال المراسم: "نُحيي ذكرى الإمام الشهيد، آية الله السيد الخامنئي، والشهداء من اسرته؛ ونشكر الله تعالى على توفيقه لنا بإقامة هذه المراسم لإمامنا الشهيد في مقر منظمة الطاقة الذرية الإيرانية".

وأكد قائلاً: "إن الصناعة النووية، بمعناها الحقيقي، هي إرث الإمام الشهيد. وعندما نتأمل التاريخ، ندرك أن مصير الطاقة الذرية في البلاد يعود إلى توجيهات الإمام الشهيد، وبتوجيهاته قاد هذه الصناعة نحو ازدهار ونمو متواصلين."

وصرح رئيس منظمة الطاقة الذرية قائلاً: "إن النمو المتواصل، بمعناه الحقيقي، يتضمن ثلاث كلمات أساسية: الإيمان، والإرادة، والثقة؛ وهي كلمات لطالما أكد عليها قائد الثورة الإسلامية الشهيد."

وأوضح قائلاً: "ينبغي تفسير هذه الكلمات على النحو التالي: الإيمان بالقدرة، والإرادة، والثقة، وفي رأيي، يجب أن نكون على ثقة بأننا سنُرزق بالتوفيق والنجاح. ويتجلى الإيمان والإرادة والثقة في الصناعة النووية اليوم."

وتابع نائب رئيس الجمهورية: "إنّ الرؤية الثاقبة والحكمة والرؤية الحكيمة للإمام الشهيد في بناء القدرات والبنية التحتية اللازمة، فضلاً عن غرس إرادة متواصلة تُشكل حافزاً مستمراً قائماً على إيمان راسخ، كان لها أثر بالغ في تمكين الصناعة النووية من التقدم بنجاح والمساهمة الفعّالة في تحقيق أهدافها".

وصرح رئيس منظمة الطاقة الذرية قائلاً: "إنّ هذه الرؤية والإيمان بالفضل الإلهي قد أوصلا الطاقة الذرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى مكانة مرموقة تضاهي الدول المتقدمة، في حين حظيت هذه الدول بدعم وموارد وتسهيلات لا حصر لها. ومن خلال دراسة المقالات والمحتوى الصادر عن المؤسسات التي تُهاجم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومراكز الدراسات الاستراتيجية، يتضح لنا أن عداءها قائم أساساً على الصراع الحضاري؛ لأن الثورة الإسلامية جعلت من الحضارة الإيرانية حضارةً شامخةً تتماشى مع التقاليد الإلهية".

وأضاف إسلامي: "تعتمد الثورة الإسلامية على رؤية قائمة على العدل، وتؤمن بأن العلم والمعرفة ملكٌ للبشرية جمعاء، لا يخضعان لسيطرة أحد. وانطلاقًا من هذه الرؤية، تمكّنت بلادنا من نشر العلم والمعرفة، ويسّرت بدورها استخدامهما واستغلالهما لتحسين جودة حياة الناس، وهو ما يتعارض مع نظام الهيمنة، ومن الطبيعي أن يواجهوا هذا التوجه".

وقال: "الأهم بالنسبة لنا هو العودة إلى الرؤية الأصلية والعزيمة التي أرساها إمامنا الشهيد؛ واليوم، في هذا المكان المقدس، أقسم أنا وزملائي أمام الله تعالى أننا عازمون على العمل حتى آخر رمق لتحقيق مُثُل الثورة الإسلامية؛ حتى لو قصفونا ألف مرة، فبفضل الله تعالى سنحقق أهدافنا؛ وبهذا نكون قد وفينا بما وعدنا به، واعلموا أننا سنفي بوعودنا على نحوٍ أقوى، وبإذن الله سنبلغ ذروة التقدم لنُحدث أثرًا أكبر في حياة شعبنا العزيز".

وتابع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قائلاً: "الحمد لله، لقد سرنا على نهج الإمام الشهيد، ونشأت هذه الصناعة بتوجيهاته. واليوم، نعقد عهداً مع ابنه البار، سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله)، لأنه كان ولا يزال يحمل نفس رؤية قائدنا الشهيد تجاه الصناعة النووية، وهو يولي لها مكانة خاصة ويدعمها بصورة حاسمة وجادة".

وفي الختام، أكد إسلامي على ضرورة أن نكون أقوى من ذي قبل كجنود، وخاطب العاملين في الصناعة النووية قائلاً: "أيها الإخوة والأخوات، اعلموا أن ما نحن عليه اليوم هو في جوهره فضلٌ من الله تعالى، فإن أردنا أن نكون في موقعٍ يسمح لنا بتحقيق الأعمال الصالحة وحفظها، فاعلموا أننا في أفضل حال، ونسأل الله التوفيق والاجتهاد والمثابرة لنتمكن من المضي قدماً بخطىً أسرع نحو تحقيق قيم الوطن وتقدمه".