وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أعلن سردار شكارجي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، في مقابلة صحفية: إن وسائل الإعلام المعادية هي جنود صهاينة وأمريكيين، وهي ضمن أهدافنا العسكرية.
وأشار العميد شكارجي، في معرض حديثه عن وجود إمبراطورية إعلامية عالمية متغطرسة، إلى استثمارات الأعداء المادية الضخمة في هذا المجال، مضيفًا: اليوم، جميع الأدوات الحديثة والتقنيات الإعلامية المتطورة بحوزة الأعداء.
كما أكد هذا المسؤول العسكري الرفيع أنه على الرغم من هذه التحديات، فإن إعلام الثورة الإسلامية سيتغلب على العدو لأنه تحت رعاية الله.
وتابع العميد شكارجي: إن مركز ثقل إمبراطورية العدو الإعلامية يقع في أيدي الصهاينة. ترتبط وسائل إعلام مثل بي بي سي، وإيران إنترناشونال، وراديو فردا ارتباطًا مباشرًا بالموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية وأجهزة استخبارات العدو، وتتلقى منها التوجيه والدعم.
وفي تصريح له، قال العميد شكارجي: "إننا نواجه اليوم إمبراطورية إعلامية عالمية متغطرسة، وقد امتلك الأعداء جميع الأدوات والتقنيات الإعلامية المتطورة، واستُثمرت مبالغ طائلة في هذا المجال؛ ولكن لأن إعلام الثورة الإسلامية تحت رعاية الله، فسوف ينتصر على العدو".
وأشار المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة إلى أن مركز ثقل إمبراطورية إعلام العدو يقع في أيدي الصهاينة، قائلاً: "إن وسائل إعلام مثل بي بي سي، وإيران إنترناشونال، وراديو فردا ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية وأجهزة استخبارات العدو، وتتلقى منها التوجيه والدعم".
أكد المتحدث باسم القوات المسلحة أن هذه المنافذ الإخبارية لا تعتبرها وسائل إعلام حقيقية، قائلاً: "يُنظر إلى العاملين في هذه المنافذ على أنهم جنود للصهيونية وأمريكا الإجرامية، بل ويمكن استهدافهم عسكرياً، لأنها في نظرنا ليست وسائل إعلام".
وانتقد العميد شكارجي دور هذه المنافذ الإخبارية في تأجيج العنف في العالم، قائلاً: "كل إراقة دماء وعنف في العالم يتم بدعم من هذه المنافذ الإعلامية الزائفة؛ بينما ينبغي أن يكون الإعلام مصدراً للأمن، وأن تكون أولويته القصوى هي الأمن النفسي للأفراد والمجتمع الإنساني".
وتابع المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة: "لا تسعى هذه المنافذ الإعلامية الزائفة إلى تحقيق الأمن النفسي للمجتمع الإنساني فحسب، بل إنها أيضاً مصدر لتأجيج العنف ونشره وبثه في العالم، وقد ألحقت الضرر النفسي بالبشرية".
وفي الختام، أكد على ضرورة التواصل مع الرأي العام العالمي، وصرح قائلاً: "لا يمكننا خوض حرب إعلامية مع عدو أهدافه شريرة وغير إنسانية من خلال اللغة الفارسية فقط؛ فهذا العدو لا يتوافق مع أي منطق أو عقلانية، لذلك، يجب علينا التواصل مع جميع شعوب العالم في مختلف المجالات والساحات وكشف المجرمين".
//

