أفادت وكالة مهر للأنباء نقلًا عن الأناضول بأن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أعلن الاثنين أنه لم يعد أحد يأخذ الاتهامات المتعلقة بتدخل روسيا في الاضطرابات في أوروبا على محمل الجد.
وقال بيسكوف في حديثه لقناة زفيزدا الإخبارية: لم يعد أحد في أي مكان يأخذ هذه الاتهامات الباطلة على محمل الجد؛ حتى في أوروبا نفسها.
وجاءت هذه التصريحات بعد تنظيم احتجاجات واسعة في باريس ومدن فرنسية أخرى في 17 أكتوبر؛ تظاهرات تحولت بحسب التقارير في بعض المناطق إلى مواجهات وأعمال شغب. وتشير التقارير إلى أن المحتجين أحرقوا مباني البلديات، وسرقوا متاجر، وهاجموا مراكز للشرطة.
كما أعلن المتحدث باسم الكرملين أن فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، وافق على مقترحات ميخائيل ميشوستين، رئيس الوزراء، بشأن تغييرات في تشكيلة الحكومة.
وبحسب بيسكوف، قدّم ميشوستين صباح الاثنين مقترحاته إلى بوتين في لقاء عمل، لكن لم يُعلن عن تفاصيل بشأن المسؤولين الذين قد يشملهم هذه التغييرات. ووفقًا للدستور الروسي، سيقدم رئيس الوزراء المرشحين المعنيين إلى مجلس الدوما للموافقة عليهم.
وردًا على سؤال حول احتمال زيارة ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، إلى روسيا قبل نهاية العام الميلادي الجاري أو في عام 2027، قال بيسكوف إن هذه الزيارة ستتم على الأرجح العام المقبل. وبحسب إعلان الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والهند عام 2000، يلتقي قائدا البلدين كل عام، ووفقًا للبرنامج التبادلي، ستكون الزيارة التالية لمودي إلى روسيا.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الكرملين أن البرنامج التلفزيوني السنوي للأسئلة والأجوبة المباشرة والمؤتمر الصحفي لفلاديمير بوتين سيقام أيضًا كالمعتاد في شهر ديسمبر.
//

